السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )

229

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )

على نسبة بين مادّة الفعل و الفاعل [ حال كون النسبة ] منظورا إليها [ - النسبة ] بما هي نسبة يراد تحقيقها [ كما هو المقرر في هيئة الجملة الانشائية عموما و لكن يختلف نوع النسبة المطلوبة ايجادها باختلاف الإنشاءات ] و [ يراد ] إرسال المكلّف نحو [ اي الى جهة ] ايجادها . أ رأيت الصيّاد حين يرسل كلب الصيد إلى فريسته [ اى الحيوان المصطاد ] ؟ إنّ تلك الصورة التي يتصوّرها الصيّاد عن ذهاب الكلب إلى الفريسة و [ - الواو حالية ] هو يرسله إليها [ - الفريسة ] ، هي نفس الصورة التي يدلّ عليها [ - الصورة ] فعل الأمر ، و لهذا يقال في علم الأصول : إنّ مدلول صيغة الأمر هو النسبة الإرساليّة . و كما أنّ الصيّاد حين يرسل الكلب إلى فريسته قد يكون إرساله هذا ناتجا عن شوق شديد إلى الحصول على تلك الفريسة ، و [ و ناتجا عن ] رغبة أكيدة في ذلك [ اي الحصول ] ، و قد يكون ناتجا عن رغبة غير أكيدة و شوق غير شديد ، كذلك النسبة الإرساليّة التي تدل عليها الصيغة في فعل الأمر قد نتصورها [ - النسبة ] ناتجة عن شوق شديد و إلزام أكيد ، و قد نتصوّرها ناتجة عن شوق